لا يختلف اثنان حول أهمية الطفولة, وأهمية الدور الذي ستلعبه لاحقاً في تشكيل وتكوين شخصية شباب الغد ورجال المستقبل, وهذه المرحلة العمرية المهمة تحتاج إلى عناية خاصة واهتمام بالغ؛ وذلك من أجل الإنتقال بالطفل من هذه المرحلة إلى مراحل الحياة الأخرى سليماً معافى (نفسياً وجسدياً).
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق